الأربعاء، 27 مارس 2013

اللهاية مميزاتها و عيوبها

     العقل السليم في الجسم السليم                      
اللهاية (البزازة أو المصاصة) في الماضي، كان من الممكن تعريف اللهاية بأنها أي غرض يعطى للطفل ويكون مصّه آمناً، مثل حلقات التسنين أو الشخشيخة ذات الحواف المستديرة. في الوقت الحالي، تعتبر اللهاية عبارة عن حلمة من السيلكون أو المطاط مع واقٍ للفم من البلاستيك أو السيلكون ومسكة يد.اللهاية مميزاتها وعيوبها
تعتبر اللهاية المصنوعة من مادة اللاتيكس (مستحلب مطاطي) أكثر طراوة وليونة من السيلكون ولكنها ذات عمر أقصر. إن اللهاية الحديثة آمنة الاستعمال ويمكن تعقيمها بسهولة، كما أن واقي الفم يمنع الاختناق أو ابتلاعها.

يمكنك شراء اللهاية بمفردها أو كهدية مع شرائك مجموعة من زجاجات الرضاعة. وتأخذ اللهاية الطبية شكلاً يشجع الرضيع على المصّ بنفس الطريقة التي يمصّ بها عند الرضاعة الطبيعية ولن لا يعتبر هذا الأمر لدعوة لاستعمالها لذا يجب علينا معرفة المميزات وعيوب استخدام اللهاية
يعد مص اللهاية واسع الانتشار، كما أن استخدامها في ازدياد مستمر. وقد قيل أن استخدام اللّهاية من ضمن الإرشادات اللازمة لمنع متلازمة موت المهد حتى أن المزيد من الآباء والأمهات قد بدءوا استعمالها مع أطفالهم أكثر من ذي قبل.
مميزات استخدام اللهاية
إن الميزة الأساسية بالنسبة للآباء والأمهات هي أن اللهاية تهدئ طفلهما وتساعده على الخلود إلى النوم. قد يساعد مصّ اللهاية على التخفيف من الألم، وهو السبب وراء لجوء الآباء والأمهات إليها عندما يعاني الطفل من المغص. وقد تمّ الربط حديثاً بين استخدام اللّهاية ومنع حدوث متلازمة موت المهد.
قد يساعد مصّ اللّهاية بعض الأطفال المبتسرين (الخدّج أي المولودين قبل الأوان) . إذا تم إعطائهم لهاية من أجل مصّها قبل الرضعات، فهذا يسهل ويسرّع انتقالهم من الأنبوب إلى الرضاعة بالزجاجة (القنينة أو الرضّاعة)، فيتمكنون من الرضاعة بصورة أفضل من الزجاجة. بالإضافة إلى أن استخدام اللّهاية قد يعني قضاء الأطفال الخدّج مدة أقصر في المستشفى. ربما يساعد إعطاء لهّاية للأطفال الخدّج قبل الرضعات على تهدئتهم خلال الرضعات وبعدها.
لكن بالنسبة للأم التي تريد إرضاع طفلها رضاعة طبيعية، قد تفضل تشجيعه على تقوية مهارته في المصّ من خلال تركه يمصّ ثدييها الفارغين بعد الرضاعة بدلاً من مصّ اللّهاية.
عيوب استخدام اللهاية
1.     زيادة احتمال الإصابة بالتهابات الأذن
توجد علاقة مثبتة ما بين استخدام اللّهاية بكثرة والإصابة بالتهابات الأذن الوسطى. وهناك اعتقاد بأن مصّ اللّهاية يزيد من احتمالات الإصابة بعدوى تصل إلى قناة أوستاكي (إستاكيوس) (وهي القناة المملؤة بالهواء التي تصل الأذن الوسطي بمؤخرة الحلق)، وذلك رجوعاً من فم طفلك. لذا يجب قصر استعمال اللّهاية على أوقات النوم فقط لتجنب مثل هذه المشاكل.
2.     إمكانية التسبّب بالتهابات المعدة والالتهابات الأخرى
هناك علاقة بين استخدام اللّهاية وازدياد مخاطر الإصابة بأعراض مثل القيء (الاستفراغ)، وارتفاع درجة الحرارة (الحمّى)، والإسهال والمغص ويمكن تفسير الأمر باحتمالية تلوث اللهاية و أيضا قد يبتلع الطفل هواء أثناء مصه للهاية إذا كان حجمها غير مناسب له مما يسبب المغص
3.     احتمال ظهور مشاكل في الأسنان مع استخدام اللّهاية لفترات طويلة
لا ينصح باستخدام اللّهاية أو مصّ الإبهام، لأنه قد ينتج عن كليهما مشاكل في نمو وتطور الأسنان، وخاصة إذا استمر طفلك في إتباع هذه الطريقة لبعث الراحة في نفسه إلى حين ظهور الأسنان الدائمة ولا ننسي أن هناك أنواع من اللهايات وحتى حلمات الرضاعة يتغير شكلها مع المص لتكون اقرب إلى شكل حلمة الثدي الطبيعية
4.     مشاكل الكلام
يمنع استخدام اللّهاية الأطفال من الثرثرة، وهي خطوة هامة على طريق تعلّم الكلام، كما أنها لا تشجع الأطفال الدارجين على إجراء الحوار وهو ما يحتاجونه كي تتطور لديهم المهارات اللغوية.
5.     تأثير استخدام اللّهاية بصورة يومية سلباً على الرضاعة الطبيعية
هناك دليل قوي يشير إلى أن السيدات اللاتي يستخدمن اللهاية هن أكثر عرضة إلى فطام أطفالهن عن الرضاعة الطبيعية قبل اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية ولا يستخدمن اللهاية بصفة يومية. كما تمّ الربط أيضاً بين استخدام اللّهاية والاعتماد على الرضاعة الطبيعية وحدها لمدة قصيرة من الوقت وبين انخفاض كمية الحليب (اللبن) عندما ينهي الطفل شهره الأول.
يكثر الجدل حول احتمال تأثير اللّهاية على انقطاع الأمهات عن الرضاعة الطبيعية. ويرى البعض أن الأمهات يستخدمن اللهاية بسبب مواجهتهن لمشاكل في الرضاعة الطبيعية أو بسبب عدم رغبتهن الفعلية في إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية. بينما يعتقد آخرون أن الأطفال الرضّع يجدون صعوبة في التحول من مصّ اللّهاية أو أي حلمة صناعية إلى مصّ الثدي مرة أخرى - وتسمى هذه الحالة أحياناً الحيرة في الاستدلال على الحلمة. يجادل فريق آخر في أن مصّ اللّهاية بدلاً من الثدي يؤدي إلى تخفيض تحفيز الثدي على إفراز هرمون البرولاكتين ما ينتج بالتالي انخفاضاً في مخزون الحليب (اللبن). تقول السيدات اللاتي توقفن عن الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى إن سبب التوقف يرجع إلى "نقص الحليب".
مهما كانت الأسباب، لقد تم ربط استخدام اللّهاية بصفة يومية بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية قبل بلوغ الطفل ثلاثة أشهر من العمر. وقد حذرت منظمة اليونيسيف تحذيراً شديداً من استخدام اللّهاية (المصّاصة أو البزّازة) مع الرضاعة الطبيعية.

                                             الصحة تاج على رؤوس الأصحاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق