العقل السليم في الجسم السليم
المناعة هي القوة التي يكتسبها الإنسان ليقاوم العدوى ويتغلب عليها، وهى دفاع الجسم البشري ضد غزو الجراثيم التي تسبب المرض
و تتكون من عدة خطوط للدفاع عن الجسم ولا عجب في ذلك فسبحان من أبدع كل شيء خلقه فإذا تأملنا طرق الكائنات الحية في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم خارجي نستطيع أن ندرك جزء من حياه أخرى بداخلنا لا نملك منها إلا أن نقول سبحان الله الذي أحسن كل شيء خلقه
يكتسب الإنسان نوعا من المناعة الطبيعية بالتعرض المتكرر للجراثيم وهو ما يفسر عدم الإصابة ببعض الأمراض عند التعرض لها في الصغر والأطفال عند الولادة ولوقت قصير بعدها يكتسبون بعض المناعة من أمهاتهم بواسطة دم المشيمة فتوفر هذه المناعة المورثة حماية مؤقتة للمولود إلى أن يبدأ الجهاز المناعي في إعادة تشكيل حياته المستقبلية عن طريق أساليب مختلفة سواء طبيعية أو مكتسبة
أنواع المناعة
يمكن تقسيم المناعة حسب تخصصها في مهاجمة الميكروبات و طبيعة منشأها لدى الجسم إلى نوعين
1 - المناعة الطبيعية Natural immunity
من حكمة الخالق عز وجل أن قد وهبنا وسائل للدفاع ضد الأمراض منذ الولادة، وهى وسائل دفاع طبيعية أو غير مكتسبة. وهذه الوسائل تشمل ما يلي:
المناعة الطبيعية مناعة عامة لا تختص بنوع معين من الجراثيم ولذلك تسمى أيضا (بالمناعة الغير نوعية) للدلالة على عدم اختصاصها لنوع معين من الجراثيم وذلك عكس النوع الثاني من المناعة المتخصص لأنواع معينة من الجراثيم (مناعة نوعية) وهي المناعة المكتسبة
2 - المناعة المكتسبة Acquired immunity
هذا النوع من المناعة يتم اكتسابه بعد تعرض الجسم لأحد أنواع الجراثيم، ولذلك سميت بالمناعة المكتسبة. وبما أنها تمتاز بصفة النوعية لأحد أنواع الجراثيم فيطلق عليها أيضا اسم المناعة النوعية.
عند تعرض الجسم لجرثومة معينة لأول مرة يتم (خلال عملية البلعمة السابقة الذكر) التعرف على جميع خواص الجرثومة من قبل خلايا المناعة (الخلايا الليمفاوية) ويتم تكوين وإفراز أجسام مضادة نوعية antibodies لهذه الجرثومة بواسطة أحد أنواع الخلايا الليمفاوية. وتقوم خلايا أخرى تسمى بخلايا الذاكرة باكتساب ذاكرة للخواص المميزة لتلك الجرثومة وبالتالي تصبح جاهزة لتكوين وإفراز أجسام مضادة بكميات كبيرة وبسرعة إذا ما تعرض الجسم لتلك الجرثومة مرة أخرى. التحصين بواسطة اللقاحات يعتبر طريقة آمنة لتعريض الجسم لمسببات الأمراض وبالتالي إكتساب مناعة ضدها.
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء
المناعة هي القوة التي يكتسبها الإنسان ليقاوم العدوى ويتغلب عليها، وهى دفاع الجسم البشري ضد غزو الجراثيم التي تسبب المرض
و تتكون من عدة خطوط للدفاع عن الجسم ولا عجب في ذلك فسبحان من أبدع كل شيء خلقه فإذا تأملنا طرق الكائنات الحية في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم خارجي نستطيع أن ندرك جزء من حياه أخرى بداخلنا لا نملك منها إلا أن نقول سبحان الله الذي أحسن كل شيء خلقه
يكتسب الإنسان نوعا من المناعة الطبيعية بالتعرض المتكرر للجراثيم وهو ما يفسر عدم الإصابة ببعض الأمراض عند التعرض لها في الصغر والأطفال عند الولادة ولوقت قصير بعدها يكتسبون بعض المناعة من أمهاتهم بواسطة دم المشيمة فتوفر هذه المناعة المورثة حماية مؤقتة للمولود إلى أن يبدأ الجهاز المناعي في إعادة تشكيل حياته المستقبلية عن طريق أساليب مختلفة سواء طبيعية أو مكتسبة
أنواع المناعة
يمكن تقسيم المناعة حسب تخصصها في مهاجمة الميكروبات و طبيعة منشأها لدى الجسم إلى نوعين
1 - المناعة الطبيعية Natural immunity
من حكمة الخالق عز وجل أن قد وهبنا وسائل للدفاع ضد الأمراض منذ الولادة، وهى وسائل دفاع طبيعية أو غير مكتسبة. وهذه الوسائل تشمل ما يلي:
- الجلد والأغشية المخاطية
- الأحماض والخمائر
- البلعمة (خلايا البلع)
المناعة الطبيعية مناعة عامة لا تختص بنوع معين من الجراثيم ولذلك تسمى أيضا (بالمناعة الغير نوعية) للدلالة على عدم اختصاصها لنوع معين من الجراثيم وذلك عكس النوع الثاني من المناعة المتخصص لأنواع معينة من الجراثيم (مناعة نوعية) وهي المناعة المكتسبة
2 - المناعة المكتسبة Acquired immunity
هذا النوع من المناعة يتم اكتسابه بعد تعرض الجسم لأحد أنواع الجراثيم، ولذلك سميت بالمناعة المكتسبة. وبما أنها تمتاز بصفة النوعية لأحد أنواع الجراثيم فيطلق عليها أيضا اسم المناعة النوعية.
عند تعرض الجسم لجرثومة معينة لأول مرة يتم (خلال عملية البلعمة السابقة الذكر) التعرف على جميع خواص الجرثومة من قبل خلايا المناعة (الخلايا الليمفاوية) ويتم تكوين وإفراز أجسام مضادة نوعية antibodies لهذه الجرثومة بواسطة أحد أنواع الخلايا الليمفاوية. وتقوم خلايا أخرى تسمى بخلايا الذاكرة باكتساب ذاكرة للخواص المميزة لتلك الجرثومة وبالتالي تصبح جاهزة لتكوين وإفراز أجسام مضادة بكميات كبيرة وبسرعة إذا ما تعرض الجسم لتلك الجرثومة مرة أخرى. التحصين بواسطة اللقاحات يعتبر طريقة آمنة لتعريض الجسم لمسببات الأمراض وبالتالي إكتساب مناعة ضدها.
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق